العقد الثمين في شرح منظومة ابن عثيمين 14

الدرس في العقد الثمين في شرح منظومة ابن عثيمين 14، ألقاها

مقدمة في حكم البدل في الفقه الإسلامي

يناقش حكم البدل والمبدل في الفقه الإسلامي، حيث يأخذ البدل حكم المبدل، مستشهدا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية. يتناول أمثلة مثل التيمم والجلوس في الصلاة وذبح الأضحية.

تفصيل حكم البدل والمبدل في الأجر والعذر

يتناول آراء أهل العلم في استواء البدل والمبدل في الأجر، حيث يرى البعض تفصيلا في ذلك بناء على العذر والمشقة، واستدل بأحاديث نبوية تشير إلى كتابة الأجر كاملا للمكلف إذا أصابه عذر.

تفضيل المفضول على الفاضل لمصلحة راجحة

يشرح الحالات التي قد يفضل فيها المفضول على الفاضل، مثل تفضيل الذكر على قراءة القرآن بعد الصلاة، وتأخير صلاة السنة لتعليم الناس، وصلاة الجماعة في البيت إذا كان خروج الإمام يمنع أهل بيته من الصلاة.

التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، الصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، نبينا محمد، على آله وصحبه أجمعين. أما بعد، طلال من عثيمين رحمه الله في منظومته في قواعد الفقه، وصوله إلى قاعدتين، الأولى قوله: كمبدل في حكمه جعل بدلا، أي أنه إذا أقيم عمل أو عين مقام عمل أو عين أخرى، أخذ حكمه. فالبدل له حكم المبدل، ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿فتيمموا صعيدا طيبا﴾، فالصعيد الطيب له حكم المبدل، الماء في أحكامه، إلا ما يستثنى كما سيأتي. فجعل الله عز وجل التيمم قائما مقام الماء عند عدمه، أو عدم القدرة على استعماله، فيقوم التيمم مقام الماء، فكل ما يفعله المصل بوضوءه بالماء، فإنه يباح له أن يفعله في تيممه بدلا عن الماء. قال: وأيضا حديث عمران بن حسين رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب». قال: فالقعود بدلا عن القيام، فإذا لم يتمكن بأن لحقته مشقة ظاهرة، فإنه يجلس. فجعل الآن الجلوس بدلا عن القيام، قال: ففي القيام يقرأ الفاتحة، وفي الجلوس أيضا يقرأ الفاتحة. وفي القيام يضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره، وفي الجلوس أيضا يضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره. فإذا أراد أن يركع رفع يده في القيام، وكذلك أيضا في الجلوس إلى آخره، لأن البدل له حكم المبدل، يعني كل ما يفعله في حال القيام، فإنه يفعله في حال الجلوس، لأن الجلوس بدل عن القيام، فيأخذ حكمه. قال: وأيضا حديث أبي بردة رضي الله عنه، لما ذبح أضحيته قبل الصلاة، أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يذبح مكانها أخرى، والحديث في الصحيحين. فالبدل له حكم المبدل، فيشتري أضحية أخرى بدلا عن الأولى، تتوفر فيها شروط الأضحية الشرعية، يعني من سلامتها من العيوب، وأن تكون قد بلغت السن المحدد شرعا في الأضحية إلى آخره. قال: والتيمم، كما قال تعالى: ﴿فتيمموا صعيدا طيبا﴾، بدل له حكم المبدل، وهو الماء. فالماء لا يشترط للوضوء به دخول الوقت، كذلك التيمم لا يشترط للطهارة به دخول الوقت، فيصح أن يتطهر به ولو قبل الوقت، لأن البدل له حكم المبدل، وهذا هو الصحيح. فالتيمم بدل عن الماء، فيأخذ حكمه، فكما أن المتوضئ بالماء يجوز له أن يتوضأ قبل دخول وقت الصلاة، فكذلك يجوز للمتيمم أن يتيمم قبل دخول وقت الصلاة. وذلك أن التيمم رافع للحدث على الصحيح، رفعا مؤقتا إلى أن يجد الماء، فيقوم مقام الماء في سائر أحكامه. قال: وكذلك إذا خرج الوقت، لا تبطل طهارة الماء، وكذلك طهارة التيمم لا تبطل بخروج الوقت، يعني إذا تطهر مثلا بتيمم لصلاة الظهر، ثم دخل وقت العصر وهو على هذه الطهارة، هل تبطل هذه الطهارة، ويلزمه أن يعيد التيمم؟ الجواب: لا، الصحيح أنه لا يلزمه، وله أن يصلي بهذه الطهارة صلاة العصر. قال: وكذلك طهارة التيمم لا تبطل بخروج الوقت، وإذا توضأ يصلي به أي عبادة، وكذلك إذا تيمم لأي عبادة، فإنه يصلي بهذا التيمم أي عبادة، يعني لو يصلي هذه الفريضة والنوافل والفريضة التي بعدها، لا حرج عليه في ذلك، كما أنه يفعل مثل ذلك بطهارة الماء. قال: وَأَمَّا قَوْلُ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ رَحِمَهُمُ اللَّهُ: إِنَّهُ اسْتَبَاحَ تِلْكَ الْعِبَادَةِ، فَلَا يَسْتَبِيحُ إِلَّا مِثْلَهَا أَوْ دُونَهَا، يعني ما هو أنزل منها كالنوافل، وَلَا يَسْتَبِيحُ أَعْلَاهَا، فهذا خلاف الصواب، بل البدل له حكم المبدل. قال: وَكَذَلِكَ الْوَقْفِ إِذَا بِيعَ، فَالْبَدَلُ لَهُ حُكْمُ الْمُبْدَلِ. والوقف الأصل أنه لا يجوز بيعه، إلا إذا تعطلت منافعه، فيجوز حينئذ أن يباع ويوضع في وقف مثله. قال: فَنُبْدِلُ الْأَوَّلَ بِمِثْلِهِ أَوْ أَصْلَحَ. فإذا كان مسجدا، نشتري مسجدا مثله أو أصلح منه، يعني أرضا أو بناء يشترى، ثم يوقف على أنه مسجد، بدل من المسجد الأول إذا تعطلت منافعه، أصبح لا يستفاد منه، ولا يمكن أن يحصل به المقصود من الوقف، فيباع ويشترى أرضا أخرى أو منزلا آخر، ويوقف على أنه مسجد. قال: مسجدا مثله أو أصلح منه، ويكون وقفا، بمجرد الشراء، لأن هذا المال وقف، والمقصود منه الوقف، ويحصل بمجرد الشراء أن يكون وقفا. قال: ويصرف ريعه كما يصرف ريع الأول، يعني منافعه التي تستفاد منه، كأن يكون مثلا هذا الوقف فيه محلات، يستفاد منها، فيصرف هذا الريع وهذه المنافع في نفسه، ما كان يصرف به الوقف الأول. قال: فالبدل له حكم المبدل. وأيضا لو أن إنسانا اشترى أضحية وعينها، ثم تلفّت بتعد أو تفريط، فإنه يشتري أضحية مثل تلك الأضحية السابقة. وعلى هذا فقس. قال: مسألة: هل يستوي البدل والمبدل في الأجر؟ ذهب بعض أهل العلم رحمهم الله إلى أنهما لا يستويان في الأجر، ولو كان البدل مثل المبدل منه في الأجر، لم يكن هناك فرق بين فعل البدل والمبدل منه، ولم يكن شرط فعل البدل فقد المبدل منه، فيفهم منه أنهما لا يستويان. فلا يجعل التيمم كالوضوء، فالوضوء أفضل، الوضوء لا شك أنه أفضل وأكمل، ولهذا جعل الأصل في الطهارة. ولا يجعل الصوم كالعتق، فالعتق أفضل، يعني في الكفارات، تجدون في كثير من الكفارات الأصل فيها العتق، كفارة القتل، وكفارة الظهار، وكفارة اليمين. قال: لأن نفعه متعد، ويترتب عليه تحرير رقبة مسلمة، يعني في العتق، ولها تقيد الرقبة بالإيمان، والتي أطلقت فيها الرقبة تقيد بما قيدت به في مواضع أخرى. قال: وكذلك في أنواع المبدلات. وهذا ذكره الزركشي عن العز بن عبد السلام. لكن يقال: إن في هذا تفصيلا، وأنه في بعض المواضع يكون كما سبق، يعني المبدل يكون أفضل من البدل، وفي بعض المواضع قد يكون البدل مثل المبدل في حال العذر والمشقة. فإذا لم يستطع الوضوء لمرضه أو لفقد الماء، فقد جاءت السنة أنه يكتب له أجر من توضأ. قال صلى الله عليه وسلم: «إذا مرض العبد أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا». والحديث في البخاري، من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه. فدل هذا الحديث على أن الإنسان إذا أصابه عذر من الأعذار، من مرض أو سفر، فكان مانعا من القيام بما كان يعمله حال صحته وحال إقامته، من عبادات وطاعات، فإنه يكتب له الأجر كاملا. فمثلا شخص يصوم في حال إقامته، ويقرأ وردا من القرآن، ويقوم الليل بما يتيسر، فمرض، فما استطاع أن يقوم بهذه الأعمال، أو سافر، وما استطاع أن يقوم بهذه العبادات، يكتب له الأجر كاملا. قاله في صحيح مسلم، من حديث جابر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزاة، فقال: «إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم، حبسهم المرض». والحديث في الصحيحين، من حديث أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الذين لم يتيسر لهم الخروج للجهاد مع النبي عليه الصلاة والسلام، بسبب ما عندهم من مرض، جعل لهم الأجر كاملا، كأنهم شاركوا كل الذين خرجوا مع النبي عليه الصلاة والسلام. قال: قوله: ورب مفضول يكون أفضل، هذه القاعدة الثانية. الأصل أن الفاضل أفضل من المفضول، ويدل لهذا قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل في الحديث القدسي: «وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه». فالفرائض أفضل من السنن، كما في الحديث القدسي. لكن قد توجد مصالح تجعل المفضول أفضل من الفاضل، ولذلك أمثلة. المثال الأول: قراءة القرآن أفضل الذكر، لكن قد يكون الذكر أفضل من قراءة القرآن، إذا كان مشروعا في محله أو زمنه أو حاله. فمثلا دبر الصلاة، السنة أن يذكر الله عز وجل، مع أن قراءة القرآن أفضل من الذكر، ولكن لما كان مشروعا في هذه الحال، كان أفضل. يعني إذا فرغ الإنسان من الصلاة، هل أفضل أن يقرأ القرآن أو يأتي بالأذكار التي تقال بعد الصلاة؟ الجواب: يأتي بالأذكار، الأذكار في هذا الموضع أفضل، لأنها مقيدة بهذا الوقت، فيكون قولها والإتيان بها أفضل من قراءة القرآن، مع أنها مفضولة، قراءة القرآن فاضلة، لكن بتحديد هذا الوقت، فيكون هذا المفضول أفضل. قال: المثال الثاني: صلاة السنة في وقتها أفضل، لكن قد تتعلق مصالح، يؤخر الإنسان فيها صلاة السنة، حتى لو خرج الوقت، مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم عندما شغله وفد عبد القيس في تعلم أمور الإسلام، فأخر النبي صلى الله عليه وسلم سنة الظهر البعدية إلى دخول وقت العصر، والحديث في البخاري. فكون النبي صلى الله عليه وسلم يفعلها في وقتها، هذا هو الفاضل، وكون يفعلها بعد الوقت، هذا مفضول، بل لا تصح بعد الوقت إذا كان عمدا بلا عذر، يعني ترك الإنسان سنة الظهر البعدية متعمدا، وقال: سأصليها بعد العصر، لا يجوز، فات وقتها. لكن إذا حصل له عذر، انشغال أو نسيان أو نحو ذلك، فلا بأس أن يصليها إذا ذكر بعد العصر. قال: وكون يفعلها بعد الوقت، هذا مفضول، بل لا تصح بعد الوقت إذا كان عمدا بلا عذر. لكن لما كان يترتب على التأخير مصالح، كان المفضول هنا أفضل من الفاضل، لما شغل النبي صلى الله عليه وسلم بوفد عبد القيس في تعليمهم أمور الإسلام، وهذا يعني أمر نفعه متعد، قدمه النبي عليه الصلاة والسلام على صلاة السنة الراتبة، ثم قضاها النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر. قال: المثال الثالث: صلاة الجماعة، الأفضل أن تكون في المسجد، بل هذا هو الواجب، وفعلها في البيت مفضول. فإذا كان يترتب على فعلها في البيت مصلحة، فلا بأس. فلو أنه إذا خرج إلى المسجد، لم يصل أناس في البيت، بأن يتركوا الصلاة بالكلية، وإذا جلس صل معهم، فكون يجلس ويصلي معهم، أفضل من كونه يخرج إلى المسجد. قال: المثال الرابع: الإسرار بالصدقة أفضل، والجهر مفضول. لكن إذا ترتب على ذلك مصلحة، كأن يقتدي الناس به، فالجهر في هذه الحال أفضل من الإسرار. الإسرار بالصدقة أقرب إلى الإخلاص والصدق فيها،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، من, من,،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، وال,،،،، وال, من, من,،،، وال,، وال, من, من, من,،، وال, من,،، وال, من, من, من, من, من, من, من, من, من, من, من, من, من,، وال,، أو. , وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, وال, أوو,،و, وال, أوو,،و, وال,،و, أوو,،و,، و,، و,، و,، و,، و,، و,، و,، و,، و,، ،، ،، ،، ،، ،، ،،الس،قال:،ف،قال:،قال:،قال:، ،، ،، ،، ،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،، و،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،، و،، و،، و،، و، و،، و،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، of،، ،،، ،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،قال:،،قال:،،قال:،،،قال:،،،،،،،قال:،،قال:،،،قال:،،،،،،،،،قال:،،قال:،،،،،،،،،،،،،قال:،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،،،،،،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،،،،،،،،،،قال:،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،قال،،،،،،،،،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،،،،،،،قال:،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،قال:،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال:،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،قال،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،قال،،،قال،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

شاركنا على