كتاب الإعتكاف 1

كتاب الإعتكاف 1

الدرس في كتاب الإعتكاف 1، ألقاها الشيخ أبو يوسف عبد المجيد الشحري

أسانيد أحاديث الاعتكاف في صحيح مسلم

يستعرض المقطع أسانيد أحاديث الاعتكاف الواردة في صحيح مسلم مبيناً رجال الإسناد وأحوالهم من حيث الثقة والضعف. يذكر روايات ابن عمر وعائشة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في اعتكافه العشر الأواخر من رمضان.

تعريف الاعتكاف ومشروعيته وحكم الصوم

يشرح المقطع المعنى اللغوي والشرعي للاعتكاف مستدلاً بأحاديث صحيح مسلم على مشروعيته وقيام النبي صلى الله عليه وسلم به. يناقش خلاف العلماء في اشتراط الصوم للاعتكاف مرجحاً عدم الاشتراط بدليل اعتكاف النبي في شوال واعتكاف عمر في الجاهلية.

شروط مكان الاعتكاف ومدته الدنيا وليلة القدر

يبين المقطع أن أقل مدة للاعتكاف ليلة واحدة استناداً لحديث عمر، وأن الاعتكاف لا يصح إلا في المساجد التي تقام فيها صلاة الجماعة. يوضح أن الاعتكاف في البيوت غير جائز للرجال والنساء، وأن تحصيل فضل ليلة القدر لا يشترط فيه الاعتكاف.

فضل الاعتكاف واستحبابه دون وجوب

يشير المقطع إلى أن الاعتكاف أفضل لأنه يفرغ العبد لطاعة الله، لكنه ليس واجباً بل مستحباً. يختم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وذكر المترجمة.

  • 13 جمادى الأولى 1444هـ - 06/12/2022مـ
التفريغ النصي الكامل

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين، نبينا محمد، على آله وصحبه أجمعين. أما بعد، قال إمام مسلم من الحجاج، أبو الحسين النيسابوري القشيري، رحمه الله في صحيحه: قال الإمام النووي قبل ذلك: "كتاب الاعتكاف". لأن هذه العناوين وضعها الإمام النووي رحمه الله، وأما الإمام مسلم فإنه ذكر الأحاديث سرداً من غير أن يجعل لها تبويبات، وضعها الإمام النووي رحمه الله. قال رحمه الله: حدثنا محمد بن مهران الرازي، وهو الجمال أبو جعفر الرازي، وهو ثقة حافظ كما قال الحافظ رحمه الله. قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، وهو المدني أبو إسماعيل، صدوق يهم، إلا أنه صحيح الكتاب إذا حدث من كتابه فحديثه صحيح، ويحصل له أوهام إذا حدث من حفظه. قال: عن موسى بن عقبة، وهو القرشي الأسدي، موسى بن عقبة، وهو إمام في المغازي. قال فيه الحافظ رحمه الله، الحافظ الذهبي: "كان من العلماء الثقات". وقال ابن حجر: ثقة. قال الحافظ: ثقة، فقيه، إمام في المغازي، إمام في المغازي. وكان الإمام مالك رحمه الله يقول: "عليكم بمغازي ابن عقبة، فإنه ثقة". وله أخوان: إبراهيم ومحمد بن عقبة، وكلهم من أهل العلم والفضل. قال: عن نافع، وهو مولى ابن عمر، كان رحمه الله ثقة ثقة ثبت كما قال الحافظ، فقيه مشهور من أئمة التابعين وأعلامهم كما قال الذهبي. وكان بربري الأصل، قيل أنه من نيسابور، وقيل غير ذلك. وابن عمر رضي الله عنهما حصل عليه في بعض المغازي. قال: عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان. قال: وحدثني أبو الطاهر، وهو أحمد بن عمر بن السرح المصري، وهو ثقة. قال: أخبرنا ابن وهب، وهو عبد الله بن وهب المصري. قال: أخبرني يونس بن يزيد، وهو أيضاً ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري شيئاً من الوهم. قال: أن نافعاً حدثه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان. قال نافع: وقد أراني عبد الله رضي الله عنه المكان الذي كان يعتكف فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من المسجد. قالوا: حدثنا سهل بن عثمان، وهو ابن فارس الكندي، أبو مسعود، وهو ثقة كما قال الذهبي رحمه الله، لكن صاحب غرائب. قال: حدثنا عقبة بن خالد السكوني، وهو أيضاً أبو مسعود السكوني الكوفي. قال فيه الحافظ الذهبي رحمه الله: الحافظ. قال: عن عبيد الله بن عمر، وعبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم، عبيد الله بن عمر بن عاصم بن عمر بن الخطاب، عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو عثمان، كان من الأئمة الثقات، وكان من سادات أهل المدينة وأشرافهم، من سادات أهل المدينة وأشرافهم. قال: عن عبد الرحمن بن القاسم، وهو عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر، وهو أيضاً كان من سادات وأشراف أهل المدينة ومن علمائهم وفقهائهم، وهو ثقة. قال: عن أبيه، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، أيضاً كان من أئمة التابعين وأحد الفقهاء السبعة. قال: عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان. قالوا: حدثنا يحيى بن يحيى، وهو التميمي أبو زكريا النيسابوري. قال: أخبرنا أبو معاوية، وهو أبو معاوية الضرير محمد بن خازم، كان من أوثق الناس فيمن؟ من أوثق الناس في الأعمش، نعم، وذلك لأنه لازم الأعمش عشرين سنة، لازم الأعمش عشرين سنة. قال: حا، وحدثنا سهل بن عثمان، قال: أخبرنا حفص بن غياث، أبو عمر، جميعاً عن هشام. حا، وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، إيش معنا؟ حا، ها، تحويل الإسناد، تحويل الإسناد. إذا أراد أن يذكر الحديث من طريق أخرى من مشايخ أخر، فيقول: "حا حدثنا فلان"، يعني: ممن أخذنا عنهم هذا الحديث، هذا معنى. ومعنى آخر: ها، ها، كيف حائل، كيف حائل، كيف حائل. تحويل السند، والأمر الثاني: ها، اختصار "حدثنا"، اختصار "حدثنا"، بدل ما يقول: "حدثنا فلان"، يقول: "حا فلان"، يعني: حدثنا فلان. والمعنى الثالث من معاني حاء: اختصار الحديث، وهذا إذا ذكره بعد ذكره للسند كله، فيقول مثلاً: عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم "حاء"، يعني: الحديث. وإذا حول السند فقال: "حا حدثنا فلان"، وكان هذا من مشايخه، فهذه حاب معناها تحويل السند. وإذا ذكرها بين راويين، بين راويين، يعني: روى أحدهم عن الآخر، فهو اختصار "حدثنا". نعم. قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، واللفظ لهما، قالا: حدثنا ابن نمير، وهو عبد الله بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الأواخر من رمضان. قالوا: حدثنا قتيبة بن سعيد، وهو ابن جميل بن طريف، أبو رجاء البغلاني. قال: حدثنا، قال: حدثنا الليث، عندي سقط في هذه النسخة، نعم: حدثنا الليث، وهو ابن سعد، أبو الحارث الفهمي المصري. عن عقيل، وهو ابن خالد الأيلي، أبو خالد القرشي. قال الذهبي: كان إماماً حافظاً ثقة، وهو كثير الملازمة للزهري، كان يلازمه في الحضر وفي السفر، فلهذا يعد يعني من أوثق الناس في الزهري. قال: عن الزهري، وهو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل، ثم اعتكف أزواجه من بعده. هذه الأحاديث ساقها الإمام مسلم رحمه الله لذكر ما يتعلق بمشروعية الاعتكاف. والاعتكاف لغة: الحبس واللزوم، الحبس واللزوم. فيقال لمن لزم محلاً وثبت فيه: اعتكف، اعتكف في هذا الموضع. ومن ذلك ما أخبر الله عز وجل عنه في قصة موسى عليه السلام حين مر ومن معه من بني إسرائيل على أولئك الذين كانوا يعكفون على أصنام لهم. ولما مر النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين مع قوم من أصحابه كانوا حديث عهد بكفر، وللمشركين سدرة يعكفون عندها، يعني: يلزمون الجلوس عندها، فقالوا: اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "قلتتم، والذي نفسي بيده، كما قال بنو إسرائيل لموسى: اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة". فالمقصود أن معنى الاعتكاف: لزوم الشيء، وحبس الإنسان نفسه عنده يسمى اعتكافاً. ولهذا كان الاعتكاف شرعاً: هو لزوم المسجد لطاعة الله، لزوم المسجد لطاعة الله سبحانه وتعالى، وهو مشروع مستحب، وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم كما في هذه الأحاديث. اعتكف النبي عليه الصلاة والسلام في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله جل وعلا، وهو ملازم للاعتكاف عليه الصلاة والسلام. بل كان الاعتكاف مشروعاً في الأمم الماضية وفي الملة السابقة. قال الله عز وجل: ﴿ وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴾ [الحج: 26]. وكذلك فعله النبي عليه الصلاة والسلام كما سمعتم، ولازم ذلك حتى توفي عليه الصلاة والسلام. والاعتكاف كما ذكرنا مشروع، إلا أن وقع الخلاف بين أهل العلم: هل يشترط في الاعتكاف أن يكون المعتكف صائماً، أو أنه يجوز ولو كان مفطراً؟ في هذا خلاف، والصحيح أنه يجوز ولو كان مفطراً، ولا يلزم أو يشترط في الاعتكاف أن يكون مع الصوم. ومن قال بذلك استدل بهذه الأحاديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأواخر من رمضان، وكان هذا في رمضان وهو صائم. واستدل من قال بعدم اشتراط ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم اعتكف في إحدى السنين في شوال، اعتكف في شوال، حين أراد أن يعتكف في إحدى السنوات في رمضان، فإذا به يرى خيم نسائه تضرب في المسجد، فقال: "ما هذا؟" قالوا: هذه الخيمة لفلانة، وهذه لفلانة من زوجاته. قال: "أبردهن؟" ثم ترك الاعتكاف واعتكف في شوال. وأيضاً في حديث عمر لما قال: "إني نذرت أن أعتكف ليلة في الجاهلية"، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: "أوف بنذرك". ومعلوم أن الليلة، أي اعتكاف بالليل من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، ليس فيه صيام، فدل هذا على مشروعية الاعتكاف من غير الصوم. هذه مسألة، مسألة أخرى: هل للاعتكاف مدة معينة؟ بالنسبة لأكثره: ليس له، يعني للاعتكاف مدة تلزم. فاعتكف النبي عليه الصلاة والسلام العشر الأواخر من رمضان، ولو أراد الإنسان أن يزيد، وليس هناك ضرر يعني عليه في الحقوق الأخرى التي عليه، فلا بأس. لو مثلاً أراد الإنسان يعتكف نصف رمضان، أو عشرين ليلة من رمضان، لا مانع من ذلك، هذا مشروع، هذا مشروع. كذلك أيضاً بالنسبة لأقل، لأقل الاعتكاف، أيضاً لم يرد في الشارع شيء في تعيين ذلك، إلا أنه يعني أقل ما ورد هو ليلة، أقل ما ورد هو اعتكاف ليلة، لحديث عمر حين قال: "إني نذرت أن أعتكف ليلة في الجاهلية"، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: "أوف بنذرك". هذا أقل ما ورد، وإلا لو أراد الإنسان يعتكف أقل من ذلك، فله ذلك في قول أكثر أهل العلم. تأتي مسألة أخرى: وهي هل الاعتكاف يكون في أي موضع؟ لو أراد إنسان يعتكف في بيته، هل له ذلك، أو هكذا المرة أيضاً، أو لا بد أن يكون في مسجد؟ وهل هذا المسجد لا بد أن يكون مسجد جماعة، أو تقام فيه الجمعة، أو لا تقام فيه صلاة الجماعة؟ في هذا خلاف بين أهل العلم، والصحيح أن الاعتكاف لا بد أن يكون في مسجد، بقول الله جل وعلا: ﴿ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ﴾ [البقرة: 187]، وأنتم عاكفون في المساجد. إذا لا بد من المسجد. طيب، تأتي مسألة أخرى: هل لا بد في هذا المسجد أن تقام فيه صلاة الجماعة؟ الجواب: نعم، لا بد من ذلك، وهذا قول إمام أحمد رحمه الله، وإن كان بعض أهل العلم أجاز أن يعتكف في أي مسجد، ولو كان ما يصلى فيه. والصحيح أنه لا بد أن يكون المسجد مما تقام فيه الجماعة، لأنه لو اعتكف في مسجد ما تقام فيه الجماعة، سيترك صلاة الجماعة، سيترك صلاة الجماعة، وسيؤدي فعله لهذه السنة إلى ترك واجب، وما كان كذلك فلا يجوز. إذا لا بد أن تقام في هذا المسجد صلاة الجماعة. تبقى مسألة: وهو هل يشترط أن تقام فيه الجمعة؟ الجواب: لا يشترط، لا يشترط أن تقام فيه الجمعة، بل يجوز أن يكون هذا المسجد غير جامع، وإذا جاءت الجمعة خرج وصلى الجمعة ثم رجع. لكن الأفضل، الأفضل والأكمل، أن يكون في مسجد جامع، حتى لا يضطر إلى الخروج لشهود الجمعة ثم الرجوع، ثم الرجوع إلى المسجد. تأتي مسألة أخرى: وهو هل يشرع الاعتكاف في أي مسجد؟ هل يشرع الاعتكاف في أي مسجد، بمعنى: هل يجوز الاعتكاف في غير المساجد الثلاثة؟ هذه المسألة أيضاً وقع فيها خلاف، والصحيح والله أعلم: جواز الاعتكاف في أي مسجد من المساجد التي تقام فيها صلاة الجماعة، لعموم قول الله جل وعلا: ﴿ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ﴾، أل في المساجد للعهد الذهني، أي: المساجد المعهود إقامة الصلاة فيها، إقامة الصلاة فيها. وذهب حذيفة رضي الله عنه إلى أنه لا يعتكف إلا في المساجد الثلاثة: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، والمسجد النبوي. وهذا يحمل على الكمال، يحمل على الكمال، أي: الاعتكاف أكمل من الاعتكاف في هذه الثلاثة المساجد، وهو كذلك لمضاعفة أجر الصلاة فيها، لكن ليس معنى ذلك أنه لا يجوز الاعتكاف في غير المساجد الثلاثة. تأتي مسألة أيضاً، وهو قد أشير إليها، وهي مسألة الاعتكاف في غير المسجد. قلنا: لا يجوز، لا يجوز الاعتكاف في غير المساجد. وعلى هذا، فلا يجوز للمرأة أن تعتكف في بيتها، تقول: "مسجدي في بيتي، وصلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في مسجد"، فتقول: "فأعتكف في البيت". أقول: هذا لا يجوز، هذا لا يجوز. وإن قال به أبو حنيفة رحمه الله، فأجاز المرأة أن تعتكف في مسجد بيتها، أو في موضع صلاتها من البيت، وأما الرجل فلا يشترط، أو لا يجوز له أن يعتكف في المسجد... وهذا تفريق لا دليل عليه. والصحيح أنه لا يجوز، لا للرجل ولا للمرأة. ولو كان يشرع ذلك لأجاز النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه أن يعتكفن في بيوتهن لما أردن الاعتكاف معه عليه الصلاة والسلام. فالاعتكاف لا يكون إلا في بيوت الله سبحانه وتعالى. ما فهمت السؤال: هذا، هل يشترط أي شيء بعدها لتحصيل ليلة القدر، أن يعتكف العبد المسجد؟ هل يشترط لتحصيل ليلة القدر أن يعتكف العبد المسجد؟ لا، ما يشترط، ما يشترط. حتى لو لم يعتكف، واستغل هذه الليلة بطاعة الله سبحانه وتعالى، بقراءة القرآن، وبذكر الله، وبالقيام، فهو إن شاء الله ينال فضل هذه الليلة، حتى لو كان في بيته، حتى لو كان في بيته. لو أنه يعني في هذه الليالي يقوم هذه الليالي أكثر الليل، ويقرأ القرآن، ويذكر الله، فهو بهذا إن شاء الله مدرك لفضل هذه الليلة، ولا يشترط، لا يشترط أن يعتكف. لكن لو اعتكف، هذا أفضل، من حيث أنه يفرغ نفسه ويحبس نفسه لطاعة الله سبحانه وتعالى، لكن ليس بشرط. نعم، والله تعالى أعلم. طيب، إلى هنا. صلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه أجمعين. ترجمة نانسي قنقر